أدب وشعر

رسالة محمد صلى الله عليه وسلم – منبع عظمته

رسالة محمد صلى الله عليه وسلم – منبع عظمته “

الحلقة الثالثة “

بقلم الدكتور سمير ابراهيم

 

جاء ميلاد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم نور وضياء للعالمين وقد خصه برب العالمين سبحانه وتعالى بما لم يخص بع إنسان قبله ولابعده – وهذا ماأوجد تنوعا للنظار إليه فهناك مايراه عبقريا وآخر يعده مصلحا وثالث ينظر إليه على إنه نابغة ورابع يحكم عليه بالأنسانية الكاملة وخامس يراع غظيما –إلى غير ذلك من أوصاف كريمة وعلى الرغم من عظمة هذه الأوصاف واحترامنا لها إلا أن هؤلاء اذهلهم وهالهم ماوجدوه فى شخصه فاجتهدوا إلا أن غاب عنهم أن علة ذلك حرده إلى خصيصة النبوة – فقد أرتفع بها محمد عليه أقضل الصلاة والسلام فوق السمو الأنسانى والكمال البشرى وخصيصة النبوة هى قدر يمكن فيه دعوى الاشتراك لأنه مكسوب بعمل الأنسان وتحصيله أو أو مفظور معه فظرة الغرائز المشتركة بين عدد من الناس كثير – أما النبوة والرسالة فهى هبة الخالق سبحانه وتعالى عز وجل – يمنحها من يشاء من عباده ليميزهم عن سائر البشر -وإن كانت لاتوهب إلا لمن كمل له السمو الانسانى فهى معنى زائد فوق هذا السمو – وبهذا المعنى الزائد على الانسانية السامية يفضل الانبياء والمرسلون سائر الكملة من العباقرة والمصلحين –

مقالات ذات صلة

وكل هذا يجعلنا ننتهى إلى أنه صلى الله عليه وسلم كانت حياته كلها إنسانية كاملة الاركان قبل البعثة وبعدها وهذا ماتنبه اليه العلماء قديما وحديثا وجعلوا من الحديث عن فضائله وشمائله أدلة صدقه وسلامة رسالته –

ومن ثم أولوا هذا الجانب موفور العناية وأفردوا له جانبا كثيرا من كتبهم – فنجد الامام نور الدين الصابونى يتحدث عن هذا الجانب من أخلاقه صلى الله عليه وسلم فيقول إن من الدلالة على نبوته مانقل من أوصاف خلقتع ولطف صورته وكرم أخلاقه وجميل أفعاله – كل ذلك دليل من جهة أصحاب الفراسة حيث أن مثل هذه الصفات لم تجمع فى أحد قبله ولابعده غيدل ذلك على شرغ ذاته وعلو شأنه =

رسالة محمد صلى الله عليه وسلم - منبع عظمته

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى